أهلا بأصحاب الهجرة الجهرية
إليكم هذه النبذات الزجلية حول الهجرة التي كانت وما زالت تشغل بال الكثيرين من المسؤولين بل والكتاب والشعراء والمفكرين وكذا بعض الجمعيات محاولين إيجاد الحظل الناجع والشافي لها لكن وياللأسف أن هاته الحلول تبقى حبرا فوق ورق ومداد في قلم وتبقى بذلك دار لقمان على حالها دون أدنى إلتفاتة لما يجري ويدور لثلة شبابية ذكورية ونسائية الأمر الذي يترك الإنسان مذهلا ومحتارا عن المصير المجهول الذي سيقتحمه هل التقاعس في وطن لايرحم أم يمزق شتات أحلامه في المضيق عله أن يفوز بنصيب يحفظ به ماء وجهه ويروي به الضمأ الذي أصابه جراء حرارة البطالة
والحظة إليكم ماكتبته حول ما يبق ذكره آملا بل وكلي أمل في أن تدلوا لنا باقتراحاتكم ، ولكم منا الشكر الفياض
فظاهره الربح
وباطنه الخســـــران
حيث لاعمل في أي
لون من
الألـــوان
اللهم إلا عمل
الرقص والبهلـــــوان
أو فالكرة
والجري حتى تصاب
بالغثيـان
فكيف لايحس الشباب
بالثــــــوران؟
وحياته لاتساوي
شيئا بقياس المــيزان
فالوطن الأم جعله
في قائمة
النســـيان
ومن حاله ذاك فشأنه
كالحيــــــوان
طعم اللذة لا
يستسيغها إلا في الطغيـــان
فهو يداوي السم بسم
الثعبـــــــان
فالبلد شاخ فأنى له
بمستقبل الشبــــان؟
التسويفات أضحت هي
العنـــــــوان
فلن نرضى لأنفسنا
هذا الذل والهــــوان
فالهجرة مركبنا
ولكل متضجر يأســــان
نقتحمها اقتحام
الفرسان الشجعـــــان
هي السعادة فيما
تبقى من الزمـــــان
سعادة النفس
والروح والوجــــــدان
فلا باللوم علينا
يا أهل الإيمـــــــان
أليس آخر العلاج
الكي بالنيـــــران
؟
وأن الدين والسآمة غير سيــــــان
بقلم أخوكم في الله عدنان تليدي